ياقوت الحموي

99

معجم البلدان

السلفي : كان ينزل المربد ، حدث عن أبيه وأبي علي محمد بن أحمد اللؤلؤي وعلي بن إسحاق الماذراني ، حدث عنه أبو بكر الخطيب ووثقه ، وتوفي في ذي القعدة سنة 413 . المربع : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم باء موحدة مفتوحة ، وعين مهملة : جبل قرب مكة ، قال الأبح ابن مرة الهذلي أخو ابن خراش : لعمرك ساري بن أبي زنيم * لانت بعرعر الثأر المنيم يريد سارية وهو الذي ناداه عمر على المنبر يا سارية الجبل . عليك بنو معاوية بن صخر ، * وأنت بمربع وهم بضيم وقيل : مربع موضع بالبحرين ، عن أبي بكر بن موسى . مربع : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الباء الموحدة ، مال مربع : بالمدينة في بني حارثة وكان به أطم . مربعة الخرسي : أما مربعة فكأنه يراد به الموضع المربع ، وأما الخرسي ، فبضم الخاء ، وراء ساكنة ، وسين مهملة ، وهي نسبة إلى خراسان ، يقال : خرسي وخراسي وخراساني ، عن صاحب كتاب العين : وهي محلة في شرقي بغداد ، فكان الخرسي هذا صاحب شرطة بغداد وأظنه في أيام المنصور . مربعة أبي العباس : أيضا ببغداد بين الحربية وباب البصرة متصلة بشارع باب الشام ، منسوبة إلى أبي العباس الفضل بن سليمان الطوسي أحد النقباء السبعين . مربعة الفرس : بضم الفاء ، وسكون الراء ، وسين مهملة ، جمع فارسي : ببغداد أيضا متصلة بمربعة أبي العباس وهم قوم أقطعهم المنصور هذا الموضع لما اختط بغداد مربله : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة ، ولام مشددة مضمومة ، وهاء ساكنة : هي ناحية من أعمال قبرة بالأندلس . مربوط : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة ، وآخره طاء مهملة : من قرى الإسكندرية . المربوع : موضع بنواحي سلمية بالشام . مربولة : موضع في شعر امرئ القيس حيث قال : عفا شطب من أهله فغرور * فمربولة إن الديار تدور فجزع محيلات كأن لم تقم بها سلامة حولا كاملا وقدور مربيطر : بالضم ثم السكون ، وباء موحدة مفتوحة ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وطاء مفتوحة ، وراء : مدينة بالأندلس بينها وبين بلنسية أربعة فراسخ وفيها الملعب ، وهو إن صح ما ذكروه من أعجب العجائب ، وذلك أن الانسان إذا صعد فيه نزل وإذا نزل فيه صعد ، ينسب إليها قاضيها ابن خيرون المربيطري ، وسفيان بن العاصي بن أحمد بن عباس بن سفيان بن عيسى بن عبد الكبير بن سعيد الأسدي المربيطري ، سكن قرطبة يكنى أبا بحر ، روى عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ وأبي العباس العذري وأكثر عنه وعن أبي الليث نصر بن الحسن السمرقندي وأبي الوليد الباجي وغيرهم جماعة ، وكان من أجلة العلماء وكبار الأدباء من أهل الرواية والدراية ، سمع الناس منه كثيرا وحدث عنه جماعة ولقيه ابن بشكوال وحدث عنه ، ومات لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة 520 ، ومولده سنة 440 .